محمد أمين المحبي
29
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
269 السيد عمّار بن بركات بن جعفر بن بركات « * » هو لأبنية المكارم عمّار ، ولمجتديه بمواهبه الدّارّة « 1 » غمّار . أصل كعمود الصبح في الإنارة ، وطبع كالأغرّ المحجّل في الإثارة . أحد فرسان الكلوم والكلام ، وأحد حملة السيوف والأقلام . سمعت له أشعارا هي غاية في الحسن ، يجلو رونق ديباجتها القلب من الحزن . فعرفت أنه أحقّ حقيق بأن يذكر ، وأخلق في كلّ خليق بأن تتلى آياته وتشكر . وكان دخل البلاد الهنديّة ، وتفيّأ ظلال أندية ملوكها النّدّيّة النّديّة . فما لبث أن تعلّقت فيه خطاطيف الظّنون ، وطارت به عنقاء المنون . * * * وقد أثبتّ له ما تستهلّ البراعة من براعة استهلاله ، ويؤذن بالسّحر الذي لا حرج في القول باستحلاله .
--> ( * ) السيد عمار بن بركات بن جعفر الحسنى . أحد أشراف مكة ، المشهورين بالفضل ، والأدب ، وجودة الشعر . دخل الهند سنة اثنتين وستين وألف ، وصحب بها النظام ابن معصوم ومدحه . وتوفى بها ، سنة تسع وستين وألف . خلاصة الأثر 3 / 204 - 206 ، سلافة العصر 31 - 36 ، وفيه خطأ « عماد الدين » ، سمط النجوم العوالي 4 / 469 . ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .